يحيي رضا, موضة الأنطربرونورشيب

من كام سنه كده طلعت موضه اسمها “التنميه البشريه” فاي شاب عاطل مش لاقي شغلانه كان بياخد كورس اسمه TOT ويقوم لابسلك بدله ويقولك ده انا بن خال “ابراهيم الفيقي” ويعمل كورس ودوره .. وتلاقيه اندمج اوي ويقولك انت مش فاشل انت جميل انت حلو بس محتاج تركز .. لما تحس بالفشل غمض عنيك وخوووود نفس عميق وقول انا مش فاشل لمده 5 دقايق وما تصحاش غير لما حد يفوقك بكف خدامين … وبعدين يقوم متصور مع اللى ادالهم الكورس وكله واحد شايل شهاده فرحان بيها عشان خد كورس فشيخ من نوعه ويقوم اخونا منزل صورته وهو متصور مع تلامذته اللى بقوا ناس فشيخه جدا على ايده العبقريه ..

ومن سنتين بس طلعتلنا موضه تانيه اسمها ” رياده الاعمال ” , 50 الف مسابقه وعشرميت الف متقدم ومتسابق حتى وصلت الافكار في خلال السنه دي 280,000 فكره تفيد مصر وتفشخها اقتصاديا الى اعلى المستويات وعندما ننظر الى ارض الواقع لم نجد ولا مشروع واحد منهم اتنفذ والكلام ده من وجهه نظري الشخصيه بيرجع لاسباب كتيره من اهمها

1- عدم الاستقرا الناشئ من عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي
2- ان معظم المسابقات دي بتخلي المتسابق طاير في العلالي فوووق ومش قادر يحط رجليه على الارض
3- كتر الهرج والمرج باسم ” رياده الاعمال ” وده شوفناه مؤخرا في كتير من المسابقات لا داعي لذكر اسمها
4- تجربه رياده الاعمال والمسابقات بتتنقل زي ما هي بنفس فكره المسابقه من دوله تانيه بحزافيرها دون دراسه السوق المصري , هل هنا فعلا في مصر مستثمرين بيتابعوا المسابقات دي بحجم بره وهل لو في مستثمرين بيتابعوا بيبقى عندهم الفكر المتفتح لمشاركه صاحب الفكره بالمشروع وليس سرقتها او جعله موظف داخل الشركه اللى هو صاحب فكرتها !
5- تحجر الفكر وعدم المرونه لدى صاحب الفكره وايهام نفسه بانه ما جبتهوش اتنين في مصر وان فكرته اول واخر فكره في الدنيا تجعل الاستثمار في هذه الافكار شئ صعب

الكلام ده كله باستثناء مسابقات قليله جدا في مصر ومن اهم المسابقات اللى تغلبت على الفكره دي NU100 و V-lab

صحيح ان “رياده الاعمال” هي اللى نقلت اندونسيا هذه النقله في اقتصادها ولكن حكومتنا ليست مهاتير ولا احنا عندنا بنوك كانت بتدي قروض حسنه لدعم المشروعات الصغيره وصغار رواد الاعمال … اللى عاوز اقوله الحلم حاجه والواقع حاجه وعشان حلمك يبقى واقع لازم يبقى فيه تضحيات مش لازم نيئس لكن لازم نكون عارفين احنا فين عشان نعرف نواجهه

حلمك كيانك … ما تسيبهوش